
قبل النفط كانت الحياة في الصحراء عذاباً يومياً لساكنيها، وبعد أن ظهر النفط، ظهرت في الصحراء حضارة جعلت من حياتنا نعيم يقصده الملايين من حول العالم، ولكن النفط في طريقه للنضوب، وتلك حقيقة حتمية، ولم يخلق الله لنا العقول عبثاً، بل خلقها وخلقنا لنعمر هذه الأرض بالطريقة الصحيحة، والتي لا تدمر الطبيعة، ولا يكون عمراننا لها عبارة عن حضارة وهمية سرعان ما تزول ما إن يزول سبب وجودها، وفي هذا الموقع، سنطرح أكبر قدر من الدلائل المتعلقة بمشكلة نضوب النفط، وفي نفس الوقت سنبحث عن الحل، وذلك لهدف واحد وهو استمرار الحياة.
يحق لنا كبشر من حقنا أن نعيش وأن نفكر وأن نقرر وأن نسأل هذه الأسئلة:
1: ما هو مستقبلنا بعد نضوب النفط؟
2: هل ستستمر حضارة الصحراء مزدهرة؟
3: إذا كان هناك خطر قادم فهل بوسعنا تفاديه؟
4: هل ستكون الحروب على المياه حروباً عالمية؟
5: هل سيتسبب تدمير البيئة في تدمير الحياة؟
6: إلى كم ستتحمل الأرض الزيادات السرطانية للنسل؟
7: هل يجب أن نعيش حياة قائمة على الإسراف والتبذير؟